التخطي إلى المحتوى

زهره الياسمين , قصيده جميله , احبك يا زهره الياسمين اهلا ومرحبا بكم اعضاء وزوار منتديات حنين الحب الكرام اقدم لكم موضوعى بعنوان زهره الياسمين , قصيده جميله , احبك يا زهره الياسمين قصيدة زهرة الياسمين قصيدة يا زهرة الياسمين قصيدة حنانيك يا زهرة الياسمين.

قصيدة زهره الياسمين

أُحبُّكِ يا زَهرةَ الياسَمِينِ
وَهلْ أَنتِ إلاَّ اختِصارُ الوُجُودِ؟
وَهلْ أَنتِ إلاَّ ثُغُورُ العَذَارى
وَشَهْدُ الوِصالِ
وأَشهَى وأَنضَرْ؟

يُجالِدُ فِيكِ الرَّبيعُ الأَنيقُ
غُروباً علَى الجَمْرِ يُشوَى
وَفَجْراً على مَبْسِمِ الدَّهْرِ يَزهُو
وَعِطراً على النَّحرِ
يُكوَى وَيُنثَرْ

على ضَفَّتَيكِ يُغنِّي الزَّمانُ
تَرانِيمَ فِيها صَلِيلُ السُّيُوفِ
علَى عَتْبةِ المَجدِ يَزهُو
وَفَوقَ رُباكِ يَتِيهُ الوُجُودُ
وَمِنْ كأسِ عَينَيكِ
نَشوانَ يَسْكَرْ

أَراكِ علَى رَبْوَةِ العِشقِ
نُوراً تَجَلَّى
ورُوحاً تَهادَى
على ضَفَّتَي سَلسَبِيلِ الغَرامِ
وَفَوحاً كَمِسْكِ الدَّراوِيشِ وَالنَّاسِكِينَ
وَقَدْ أَدرَكُوا بَهجَةَ الحُبِّ
رُغْمَ الكِيانِ المُبَعْثَرْ

أَفِيقِي، فَقدْ آنَ لِلحُلْمِ أنْ يَزدَهي
مَعَ الصُّبْحِ
في هَدْأَةِ الفَجرِ
حَيثُ الرَّبِيعُ أَفاضَ علَى الكَونِ
عَذْبَ الأَمانِي
على هَمَساتِ النَّسِيمِ المُوَقَّرْ

أَفِيقِي، فَهذا النُّوَارُ
يُناغِي انْبِلاجَ الضِّياءِ
على عَتْبةٍ حَيثُ يَسْطَعُ
في الأُفْقِ مِنهَا
بَرِيقُ النُّجُومِ
كَأَحلامِ طِفلٍ
– وَطَيفٌ مَعَ الفَجْرِ يَحْلُو –
سَيَنمُو ويَكْبَرْ.

كلمات عن زهرة الياسمين قصائد

زهرة الياسمين …!

أو تذكرين .. حبيبتي … زهرة الياسمين …

أو تذكرين ذاك العطر … الذي أشجاني … سنين …!

أو تذكرين … تلك البذرة … الجميلة التي …

غرستي عرقها … في تربه.. أرض ..

روحي … فحوتها … ورعتها ..

وغذتها من شرياني … الحزين …!

لم تزرع في الطين … لم تهان … ولم تستكين …

بل كان جوفي لها … الحصن … الحصين …!

من سنين .. وعروقها تتغلغل … في حشاي …

وتتداخل في العروق .. وفي الخلايا .. وفي نبع فكري …

و اليقين …!

عطرها … يبث عبر ريح أنفاسي … وقطرات دموعي …

و يرحل .. في غيم فكري .. ونبض حياتي … وضميري

المستكين …!

لا زال زهرها يتساقط … في جوف ذاتي … فتجمعه روحي

وتعلقه قنديلا ً … ونبراسا ً … للناظرين …!

نوره الأبيض …. يتجلى .. بضياء ٍ …

وحنان ٍ … كل حين …

لا تتشككين …. لا يخالج فكرك يوما ً …

أنني قد .. استكين… !

أو استهين … سيبقى العطر … يرحل … كل وقت .. كل حين ..!

عبر السنين … عبر أيام عمري … وسنوات حياتي ..

لو تعلمين …!

زهرك نبض قلبي … وأسباب حياتي … ووجودي …

وجمال دنياي … وأملى الدفين …!

عطرك … سر … أسرار … زماني …

في الضمير … صدقيني …!

ألا تصدقين … ؟

أنك الكون جميعا ً .. في عيوني … وقلبي …

ومهجة روحي .. صدقين …!

روحك الطاهرة …. تحويني .. تتغلغل …

في كياني … في زماني ..

ترحل عبر خيالي …

على صهوة أحلامي … في غيم فكري …

عبر أيام عمري … وسنين حياتي …

كل وقت … وكل حين ..!

ينبض قلبي .. وشرياني … وعروق روحي … وكياني

بماء المزن …. الذي يحيني …!

ماءك … يتشكل … من زفرات أنفاسي ..

كغيم ٍ .. هاطل ٍ …

في الصحاري … القافرات … في الضلوع والحشايا

إلا من … زهر الياسمين …!

من رحيق أزهارك الصافي … من نبعك الدافئ … الحاني …

يعيش كياني … في زماني … لزمان ٍ .. في الوجود

في الحياة .. كل حين …!

لولاك لكنت … جلمودا ً . .. أو جمادا ً … خاويا ً ..

من طين ٌ واهياً … والى الطين … !

مئالا ً سائرا ً … عبر السنين ..!

عبر ذرات .. كياني … راحلا ً … هباءً …

في السماء .. في الوجود … كنجم حطم ..

من ألف عام … أو يزيد …

فتلاشى في الفضاء راحلا ً … نور ا هباءا ً يتلألأ … من سنين …

نراه هناك لكنه …. عكس اليقين …!

صدقيني …. صدقيني … صدقين …!

أنك أنت السر الذي … سيبقى دفين ..!

في عمق أسرار حياتي … في الضمير … في زهر الياسمن ….!

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *